|


ترانيم
|
في آخر العام الأول من دراستي الجامعيه وخلال الحرب في لبنان سنة 1977 , كنت أفتش عن الحقيقه خلال فترة الضياع التي كان البلد وكنا نمر فيها جميعا . كنت أسعى لتحقيق أهداف سياسيه إجتماعيه كانت برأي خيرا للإنسانيه وكانت تتردد في ذهني فكرة " ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه " وذات يوم كنت جالسا أتحدث الى صديقي ونتبادل الآراء في معنى الحياة وأهدافها فسألته عن أعظم شخص برأيه يمكن أن يكون قائدا له وقدوة لحياته . كنت أنتظر منه أن يذكر لي إحدى الشخصيات السياسية الكبيرة العالمية التي أثرت في حياة الملايين من الناس ,لكنه أجابني أن أعظم شخصية وجدها هي "المسيح" مع أن صديقي لم يكن مؤمنا بالمسيح . لا أعلم لماذا ذكر المسيح , لكن قوله هذا لفت نظري الى شخص لم يسبق لي أن أوليته أي إهتمام , فعائلتي غير متدينه وأبواي من ديانتين مختلفتين .
أخذت الإنجيل (العهد الجديد) كتاب المسيح لأدرس عنه , فوجدت أن المسيح فريد بين الأنبياء والرسل بولادته العجيبه وحياته المقدسة ومعجزاته الخارقة وموته عنا ليمحو خطايانا وقيامته المجيده . فآمنت بكل ما قرأت , وآمنت بالمسيح كما آمنت بأنه يعطني الحياه الأبديه الحقيقه . لقد قبلته في قلبي وأتخذته مخلصا وسيدا على حياتي .كانت النتيجة أني ارتحت من متاعبي ومن كل ما كان يثقل تفكيري , ولقد اختبرت في علاقتي الجديده بالمسيح المحبه الحقيقه والسلام الداخلي.
|